Bratislava,
22
May
2013
|
00:00
Africa/Algiers

المعوقات الاقتصادية لم تمنع رواد الأعمال المتحمسين للمضي قدما

المعوقات الاقتصادية لم تمنع رواد الأعمال المتحمسين للمضي قدما

78٪ من رجال الأعمال في الشرق الأوسط مستعدون لاعادة الكرة ، على الرغم من الصعوبات والمناخ الاقتصادي

بيروت ، لبنان ، 23 مايو 2013 - طبقا لبحث جديد صدر عن ريجس – وهي أكبر مزود لأماكن العمل المرنة في العالم – فان الأعمال الصغيرة ومتناهية الصغر في الشرق الأوسط لديها روح مبادرة ثابتة – وعلى الرغم من حيوية هذا الأمر لنمو الاقتصاد الا أنه يواجه تحديات خطيرة. الا أن البعض قد اضطر الى أن يدخل مجال الأعمال الخاصة نتيجة فقدانه لوظيفته ، الا أننا نجد أيضا أن ما نسبته 78% - وهي نسبة مذهلة – من رواد الأعمال في الشرق الأوسط أفادوا بأنه ان تم اعطاءهم الفرصة ثانية فانهم سيعيدوا الكرة من جديد . والجدير بالذكر أن هذه النسبة ارتفعت الى 85% عالمياً .

استطلع هذا البحث الأخير لريجس آراء أكثر من 26,000 من مدراء وأصحاب أعمال في 90 بلدا ، حيث أظهر أن حوالي (75%) من رواد أعمال الشرق الأوسط – المتصفون بالذكاء والمرونة – يعانون من قلة الموارد الائتمانية – وهو أمر يشكل عائقا كبيرا في عمليات تأسيس الأعمال هذه الأيام. ثم ما تبع ذلك من معوقات كانت حالة الاقتصاد (70%) ومن ثم الروتين (69%). كما أشار هؤلاء الرواد الى عدم توفر الدعم الحكومي ، وهيمنة الشركات الكبيرة على السوق كعوائق خطيرة أمام أعمالهم.

علق السيد كوري طومسون – مدير ريجس في الامارات العربية المتحدة – على هذه النتائج ، قائلا :" نحن ممتنون على روح المبادرة التي لدى هؤلاء الرواد – الذين لا يوقفهم شيء- ، لا نستطيع تخيل ما كانت ستؤول اليه حالة الاقتصاد لو قرر هؤلاء خفض العمالة مثل العديد من الشركات الكبيرة ، أو يمكن القول المنافسين ذوي الموارد الأفضل. وعلى الرغم من بذل الحكومة أفضل ما بوسعها الا أن هؤلاء الرواد ما زالوا يواجهون التحديات.

وفي هذا السياق ، قال السيد يوليوس بو – مدير عام ديزاين ايميج في دبي :" تأسيس عملي الخاص كان أفضل قرار قمت باتخاذه ، ومنذ 3 سنوات وأنا عميل لريجس ، مما سمح لي بخفض النفقات العامة وهذا أمر يشكل الأولوية لأعمالي. ولا شك أننا نواجه التحديات دوما عند البداية ، وهنا لعبت ريجس دورا كبيرا في ضمان جعل هذ المرحلة أسهل – كما لدي الآن توازن أفضل فيما بين حياتي الشخصية وعملي."

ان قطاع الأعمال الصغيرة والمتوسطة يشكل " محـرك النمــو" حيث أنها تشكل 99% من حجم الأعمال الكلي ، كما أنها تساهم في 40 % الى 50% من الناتج المحلي الاجمالي (GDP) [1]. أما عالميا ، فان هذا القطاع يساهم في توفير 50% من الوظائف [2]، على الرغم من ذلك فان هذا القطاع يجذب نسبة ضئيلة من حجم الاستثمار الكلي لمجموعة العشرين (G20). [3]

وهنا يضيف السيد كوري من ريجس :" ستحتاج مؤسسات رواد الأعمال على الاستمرار في تبني استراتيجيات ذكية وأن تجد طريقها عند ندرة الأعمال وعدم توفر السيولة لتنجح . وبالتالي فان عدم توفر دعم مؤسسي سيؤدي الى زيادة تفضيل أصحاب الأعمال لنموذج العمل المرن من أجل تجنب عقود ايجار طويلة وتحرير رأس مالهم العامل ، وبالتالي يستطيعون التركيز على تنمية أعمالهم."

" وعلى الصعيد العالمي نجد بالفعل ، أن أكثر من نصف رجال الأعمال يلجأون الى مواقع الأعمال المرنة خلال معظم الأسبوع ، بينما 39% فقط ممن لا يملكون أعمالهم يلجؤون الى الطريقة ذاتها."

أكبر التحديات التي يواجهها رواد الأعمال

عالميا

الشرق الأوسط

عدم امكانية الحصول على تسهيلات ائتمانية

76%

75%

الروتين

74%

69%

قلة الدعم الحكومي

61%

66%

الظروف الاقتصادية الحالية

55%

70%

هيمنة الشركات الكبيرة على السوق

48%

62%

يمكن الاطلاع على تقرير ريجس كاملا عبر : http://www.regus.presscentre.com/Resource-Library/REPORT-The-Irrepressible-Entrepreneur-May-2013-c1eb.aspx

[1] براون أس. هاريس كي. نحو فهم وجهات نظر المستهلك نحو تجاربه – مجلة خدمات التسويق ، 24 ، 2012 .

[2] المصدر : آرنست آند يانج

[3] المصدر : آرنست آند يانج